آية الله السيد حسن الخميني: إنَّ أعظمَ رأسمالٍ للإمام، بحسب تعبير قائدنا الجليل، هو «حُسنُ الظنِّ بالله».

آية الله السيد حسن الخميني: إنَّ أعظمَ رأسمالٍ للإمام، بحسب تعبير قائدنا الجليل، هو «حُسنُ الظنِّ بالله».

قال آية الله السيد حسن الخميني خلال مراسم تجديد ميثاق السلطة القضائية مع مبادئ الإمام الخميني (قدس سره): إن مقولة الإمام بأن «الأمة التي تمتلك روح الشهادة لا تُهزم» تعبّر في حقيقتها عن حسن الظن بالله. وإن أعظم رصيد للإمام، على حدّ تعبير قائدنا الجليل، هو «حسن الظن بالله». فقد كان يحسن الظن بالله في جميع الأحوال. فلنحفظ هذا الرصيد في قلوبنا، فبه انتصرنا.

وأضاف، بحسب ما أورده مراسل جماران، أن الإنسان إذا امتلك رأس مال في حياته، فإن أهمه أن يكون حسن الظن بربه.

وأوضح أن الخير لا يقتصر على وضع الجبهة على الأرض في السجود، وإن كان ذلك عملاً صالحاً وعظيماً، بل إن من أعظم مظاهر الخير الصبر، وجذر الصبر هو حسن الظن بالله.

وأشار إلى أن الأخطار قد تطرأ، لكن الصابرين هم الذين يلجؤون إلى الله في تلك اللحظات، ومن اللافت أن السكينة والفرح يولدان في قلوبهم في مثل هذه المواقف.

وأكد أن «حسن الظن بالله» هو رأس مال الإنسان وجوهر الصبر.

وقال إنه سمع مراراً من قائد الثورة الشهيد أن الإمام كان حسن الظن بالله.

وأضاف أن الشعب الإيراني ومسؤوليه الكرام صبروا خلال الأشهر الأربعة الماضية، وأن ثمرة هذا الصبر تتجلى اليوم في الانتصار الكبير الذي حققه الشعب الإيراني.

وأشار إلى أن المصائب اشتدت في اليومين الثامن و العشرين من شباط و الأول من آذار 2026، غير أن حسن الظن بالله كان سبباً في تحقيق النصر.

وبيّن أن الصبر في عاشوراء لم يكن نابعاً من العجز أو الضعف، بل كان مستنداً إلى الثقة بالله وحسن الظن به.

وأكد أن قول الإمام: «إن الأمة التي تمتلك روح الشهادة لا تعرف الهزيمة» إنما يعكس معنى حسن الظن بالله.

وختم قائلاً: إن أعظم رصيد للإمام، بحسب تعبير قائدنا الجليل، هو «حسن الظن بالله». فقد كان يحسن الظن بالله في جميع الظروف، فلنحفظ هذا الرصيد في قلوبنا، فقد انتصرنا بفضله.

----------

القسم العربي، الشؤون الدولیة.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء